هناك رجل في الثانية 4 و 5 يمشي بهدوء على الرصيف المقابل ويلبس الابيض أمام القتلة وبعدها يحمل الشهيد (وهو ضياء النجار من مدينة حمص) بيد واحدة ويسلمها لذويه بينما كان الرصاص كزخ المطر
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك
سفيان نوقراش 16 سنة . مدون مغربي مهوس بالتدوين و بجديد أخبار الأنترنيت . مهتم بتطوير المواقع .يمكنك متابعته من خلالالفيسبوك . تويتر.
ضع تعليقا أخي الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق