حزب العدالة و التنمية بين فك كماشة:
بقلم ولد الشعب
حزب عدالة و التنمية في موقف لا يحسد عليه في حقيقة و ذلك راجع للسببين هما :
السبب الأول
فحزب عدالة و التنمية حصد 80 مقعد من 395 مقعد و هذا ليس كافي للأجل تحقيق أغلبية تمكنه من أن يطبق برنامجه الذي وعد به الناس و سيضطر الى تقديم تنازلات لكي يقوم بتحالفات للتشكيل حكومة.
هذه هي أصول لعبة ديموقراطية حسب قواعد الأستتناء المغربي فالعدالة و التنمية في موقف لا تحسد عليه و سرعان ما ستتبخر هاته البهجة و الفرحة للأعضاء الحزب في مفاوضات التحالفات السياسية, فرغم أمكانية مشاركة أحزاب الكتلة التي عودتنا على تلقي تعليمات من المخزن, في تحالف مع حزب عدالة و التنمية في الحكومة مقبلة فيمكن أن تكون هاته مشاركة عقبة في مسار مصباح و يصبح المصباح بين معارضة خصومه من تحالف الثمانية في البرلمان و أحزاب كتلة التي تعرقل مساره في حكومة و بالتالي سيصبح حزب العدالة والتنمية الأضعف داخل حكومة يقودها، نظرا للكلفة الباهظة التي يجب على الحزب أن يدفعها مقابل قبول الآخرين بالتحالف معه.
السبب التاني
تنتظر حزب عدالة و التنمية تحديات كبيرة و وعود عدالة و التنمية للشعب كبيرة و سقف مرتفع حتى من طرف مؤيدين لها و المعطيات في الواقع تؤكد أنها لن تستطيع تحقيق كل ما تصبوا أليه من
تغيير, من ما يمكن أن يؤدي الى تكرار نفس تجربة الأتحاد الأشتراكي و التي ستفقد الحزب المصدافيته لدى جماهير أكثر لصالح حراك الشعبي في شارع
بقلم ولد الشعب
حزب عدالة و التنمية في موقف لا يحسد عليه في حقيقة و ذلك راجع للسببين هما :
السبب الأول
فحزب عدالة و التنمية حصد 80 مقعد من 395 مقعد و هذا ليس كافي للأجل تحقيق أغلبية تمكنه من أن يطبق برنامجه الذي وعد به الناس و سيضطر الى تقديم تنازلات لكي يقوم بتحالفات للتشكيل حكومة.
هذه هي أصول لعبة ديموقراطية حسب قواعد الأستتناء المغربي فالعدالة و التنمية في موقف لا تحسد عليه و سرعان ما ستتبخر هاته البهجة و الفرحة للأعضاء الحزب في مفاوضات التحالفات السياسية, فرغم أمكانية مشاركة أحزاب الكتلة التي عودتنا على تلقي تعليمات من المخزن, في تحالف مع حزب عدالة و التنمية في الحكومة مقبلة فيمكن أن تكون هاته مشاركة عقبة في مسار مصباح و يصبح المصباح بين معارضة خصومه من تحالف الثمانية في البرلمان و أحزاب كتلة التي تعرقل مساره في حكومة و بالتالي سيصبح حزب العدالة والتنمية الأضعف داخل حكومة يقودها، نظرا للكلفة الباهظة التي يجب على الحزب أن يدفعها مقابل قبول الآخرين بالتحالف معه.
السبب التاني
تنتظر حزب عدالة و التنمية تحديات كبيرة و وعود عدالة و التنمية للشعب كبيرة و سقف مرتفع حتى من طرف مؤيدين لها و المعطيات في الواقع تؤكد أنها لن تستطيع تحقيق كل ما تصبوا أليه من
تغيير, من ما يمكن أن يؤدي الى تكرار نفس تجربة الأتحاد الأشتراكي و التي ستفقد الحزب المصدافيته لدى جماهير أكثر لصالح حراك الشعبي في شارع
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق