نظمت حركة 20 فبراير تنسيقية الدار البيضاء ندوة صحفية بمقر الإشتراكي الموحد يومه الإثنين 28 نونبر 2011 حول الإنتخابات وما شابها من خروقات شهد بها الفائزون بأغلبية المقاعد والمقاطعون.
اعتبر المنظمون أن هذه الإنتخابات بمثابة محاولة الإلتفاف على مطالب الشعب المغربي وجاءت بعد الدستور الممنوح كما أنها لم تراعي المساطر القانونية للإنتخابات التي تمر قبل أوانها بحيث استمرت جميع المؤسسات المنتخبة في أداء مهامها بل في استعمال مال الشعب واللوجستيك لصالح الحملات الإنتخابية لأشخاص معيينين.
كما ذكر المنظمون أنهم رصدوا الإنتخابات في أكثر من موقع وشاهدوا كما شاهد الشعب المغربي كيف أن الحملة الإنتخابية قد بدأت قبل أوانها وكيف استعمل المال الحرام في جميع مراحل الحملة
كما عرف يوم الإقتراع عزوفا كبيرا طيلة صباح يوم الجمعة حتى أصدرت الداخلية مذكرتها الغريبة والتي فتحت الباب لحملة انتخابية أخرى يوم الإقتراع بل سمحت بتدخل السلطات تحت غطاء تيسير تنقل المصوتين لتتحكم الأعداد والأصوات بالوعود والوعيد تأييدا لمرشحين عرفوا بالفساد ومتشبتون به علما أن حدة هذه الأساليب تكون بشكل أكثر منه في البوادي والقرى. ولم يستثنى من هذه الحملة الإظافية حتى خطباء الجمعة.
كما أشار المنظمون إلى مباركة فرنسا وأمريكا للإنتخابات دعم غربي للمخزن وحماية لمصالحه بالمغرب خوفا من أن يلتحق بباقي الدول العربية التي أربكت حساباتهم.
كما أشار المنظمون إلى أن الحوار مع المخزن أو مع غيره، أمر غير مطروح لأن الحوار مع الحركة هو الإستجابة لمطالبها المشروعة فهي ليست تنظيما وطنيا أو حزبا سياسيا لكي تتحاور مع أي كان.
أما عن موقف الحركة من الحكومة المرتقبة فقد وضح المنظمون أن الحركة ليست ضد أحد بعينه لكنها ضد الإستبداد والفساد كيفما كان مصدره وكيفما كان المتشبت به والداعم له. ولا ترى في الحكومة المنتظرة إلا أنها آخر ورقة من أوراق المخزن التي أراد أن يستر بها عورته ويزين بها صورته أمام الرأي العام المحلي والدولي. لكن الجواب المدوي الذي عرفته مسيرات المغرب عموما والتي خرجت في أكثر من 60 مدينة وقرية عموما ومسيرة عين الشق بالدار البيضاء خصوصا، التي عرفت إقبالا لم يعرف له نظير منذ انطلاق حركة 20 فبراير لأكبر دليل على أن محاولات الإلتفاف على غضب الشعب لن تبوء إلا بالفشل.
وعن هيمنت تيار ما على الحركة أجاب المنظمون أن مسيرة الدار البيضاء تعبر بما لا يدع مجالا للشك في أن الحركة جسم متكامل ومتلاحم ويعبر عن صوت الأغلبية الشعبية تحت مطالب واضحة ومحددة ولا مجال للهيمنة فيها لأي طرف.
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق